الجمعة، 18 يونيو 2010
الجمعة، 11 يونيو 2010
اليوم جلسة الإستئناف للحكم الديلفري لمحاميي طنطا
تنظر اليوم محكمة جنح مستأنف طنطا الحكم الذي صدر بحق أثنين من المحاميين بالسجن خمس سنوات مع الشغل لكل منهما في تهمة الإعتداء علي وكيل نيابة بالضرب البسيط!
القضاء المصري علي المحك وأشرف للسادة المحاميين أن يتم تسريح أعضاء النقابة العامة وأن يقرؤا الفاتحة علي أيام سامح بك عاشور.
القضاء المصري علي المحك وأشرف للسادة المحاميين أن يتم تسريح أعضاء النقابة العامة وأن يقرؤا الفاتحة علي أيام سامح بك عاشور.
الخميس، 10 يونيو 2010
كيف يجف الحبر ويقف القلم؟
أحداث جسام مرت بها حياتي ووقف القلم عاجزا عن توثيقها وبدا أن العجز دهشة ثم عدم إكتراث بعد أن اعتاد الوجدان أستقبال أكثر الأحداث عجبا وتناقضا وأصبح عجز قصيدة قديمة (أهل الكهف):
ولما أعتدنا الليل;
الحق يقال :
زمن السيف وزمن الخيل
قد كان زمان الجاهلية.
هو وصف دقيق لحالتي وحال أغلبنا.
عفوك يارب الأغلب شرب من نهر جنون توفيق الحكيم.
ولما أعتدنا الليل;
الحق يقال :
زمن السيف وزمن الخيل
قد كان زمان الجاهلية.
هو وصف دقيق لحالتي وحال أغلبنا.
عفوك يارب الأغلب شرب من نهر جنون توفيق الحكيم.
عقوبة رادعة أم حكم إنتقامي.
أصدر أحد القضاة حكما بعد محاكمة عاجلة ضد أثنين من المحامين بالسجن خمس سنوات دون كفالة ليضمن حبسهم حتي جلسة الإستئناف وذلك في تهمة تعدي بالضرب علي وكيل نيابة. كان أصح لغة أن أقول أصدرت محكمة كذا لكني قصدت أن أنحرف في لغتي إنحرافا ينسجم مع الطبيعة المنحرفة للحالة العامة للوطن المسمي ب(مصر) هل يعقل أن هذا الوكيل الذي لا يعلم سوي الله من أجلسه علي كرسيه الغاطس في الفساد في الغالب. أو هكذا تفشي في وجدان المحكوم عليهما بالخمستين .هل يعقل أن هذا الوكيل الذي أمر الحرس بتقييد احدهما ثم صفعه بالقلم أي تنازل سيادته عن سلطته ألإ في حدود إصدار ألامر بإساءة إستعمالها وجرد نفسه إلي شخص طبيعي وتعدي علي محام بسراي النيابة ثم فر كالفأر الي مكتب رئيسه .علي أثره أقتحم المحام وزميله المكتب ورد الإعتداء بأنكي منه دون رادع .قبض عليهما وأراد المحام أن ينتقم لمرءوسه بأن أحال المحاميين محبوسين الي جلسة عاجلة لتنظر أمام قاضي من أصحاب الأيادي المرتجفة. والذي أصدر حكما إنتقاميا أملي عليه .أو هكذا أظن كمحام مجرب وليس كمحام متضامن مع زميليه .وفي الناحية الأخري وتحت نير هيبة القضاء (وبمغالطة فجة تخلط بين القاضي وعضو النيابة التابع للسلطة التنفيذية.) يري الفريق الأخر من الوطن شركاء الكراسي المتسخة بالفساد أن الأخريين المتشحين بالسواد ممن أعجبتهم كثرتهم العددية سيلجأون إلي البلطجة لو لم يردعون بإحكام خمسية رادعة .
لكي الله يا مصر المفتتة مثل علبة التونة الرديئة.
لكي الله يا مصر المفتتة مثل علبة التونة الرديئة.
الأربعاء، 9 يونيو 2010
لماذا يقتلون الخاطئة؟
سمعت كثيرا عن نساء وبنات ذبحن لمجرد شك في السلوك. بعضهن دفن أحياء دون سؤالهن عن من عاشرهن دون أدني تحقيق ذبحن أمام وبيد أقرب الناس لها .حتي الفضول لم يدفع القتلة لمعرفة شريك الجريمة الأول الزاني وهو الفاعل الإيجابي وربما كانت القتيلة ضحية خداعه أو إكراهه المادي او المعنوي .هذا السلوك الشديد غبنه للمرآة كان محل سخطي وعجبي إذ كيف تقتل من قد تكون بريئة ويخلي سبيل بل ويسقط الاتهام بل يأمر المجتمع القاتل بألاوجه لأقامة الاتهام قبل الزاني الخفي وهو أولي بالقتل بلا محاكمة .هذا التناقض الذي سمم وجدان مجتمعنا إن كان هناك ثمة وجدان قد يكون سببا لتفشي الظلم
لذا أسألكم العفو عن أنفسكم . أن الله عفوا كريم يحب العفو.
لذا أسألكم العفو عن أنفسكم . أن الله عفوا كريم يحب العفو.
الأحد، 6 يونيو 2010
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)